سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

116

توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)

بود پيش از آنكه دعوى خدائى كند از اينجا گفت : انا ربّكم الاعلى . و قبطيان گفتند : و يذرك و آلهتك . قوله : و آية لهم الليل الخ : آيه ( 37 ) از سوره يس . قوله : كشط الجلد : يعنى كندن پوست . قوله : كشف الضوء : يعنى ازاله و بر طرف كردن روشنائى . قوله : موضع القاء ظله : يعنى ظلّ اللّيل . قوله : بعد سلخ اهابه عنه : كلمه [ اهاب ] يعنى جلد و پوست . قوله : و حينئذ : يعنى و حين ازيل ضوء النهار عن ظلمة اللّيل . قوله : لانّ لواقع بعده : يعنى بعد ظهور النّهار . شرح عربى و حاول بعضهم التوفيق بين الكلامين بحمل كلام صاحب المفتاح على القلب اى ظهور ظلمة الليل من النهار او بانّ المراد من الظهور التمييز او بانّ الظهور بمعنى الزوال فى قول الحماسى : . . . * و ذلك عاريا ابن ريطة ظاهر و فى قول ابى ذؤيب : . . . * و تلك شكاة ظاهر عنك عارها اى زائل و ذكر العلامه فى شرح المفتاح ان السلخ قد يكون